انطلق عرض الفيلم المغربي الجديد "أوتيستو" في دور السينما بالمملكة، مسلطاً الضوء على معاناة الأطفال المصابين بالتوحد والتحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه عائلاتهم.
ويستمد الفيلم جانباً من قصته من تجربة مخرجه الفرنسي المغربي جيروم كوهين أوليفار، والد طفل مصاب بالتوحد، إذ استوحى بعض مشاهده من مواقف عاشها مع ابنه.
وتدور الأحداث حول مليكة، وهي أم عازبة تجسد شخصيتها الفنانة لبنى أبيضار، تعيش قلقاً دائماً بسبب ابنها آدم، المصاب بالتوحد، والذي يؤدي دوره يوسف بوغرة الزينة. كما يشارك في العمل الممثل الراحل إسماعيل قناطر، الذي يجسد شخصية محمود، حارس المقبرة الذي تنشأ بينه وبين الطفل علاقة إنسانية مميزة.
واستعداداً لدورها، التقت أبيضار أمهات أطفال مصابين بالتوحد وأشخاصاً يعملون في مجال رعايتهم، بهدف التعرف عن قرب إلى الصعوبات التي تواجه هذه العائلات.
ويهدف "أوتيستو" إلى تسليط الضوء على واقع الأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم في المجتمع المغربي، والدعوة إلى توفير الدعم اللازم لهم، ولا سيما عبر المؤسسات التعليمية المتخصصة.




























